الشيخ محمد علي الگرامي القمي

35

المنطق المقارن

الباب الرابع : ولذلك الموضوع أبواب والبحث عن المعقولات الثانية في ضمن أبواب ، لان المعقولات اما تكون في باب التصورات كالمعرّف وكليته ، ومساواته وكونه اجلى والترتيب في ذكر اجزائه . وبمقدمة باب المعرف تقسيم المفهوم إلى الكلى والجزئي ثم تقسيم الكلى إلى اقسامه الخمسة ثم نسبة الكليات بعضها إلى بعض . واما تكون في باب التصديقات كالقياس وشرائطه الصورية من كلية الكبرى في الشكل الأول ونحوه ، وشرائطه المادية ككونه برهانيا أو غيره . وبمقدمته بيان ما يكون مقدمة لتشكيل القياس وهو باب القضايا ، ثم تقسيمها باعتبار موضوعها ومحمولها ونسبتها ، ثم بيان النسبة بين القضايا من التعاكس والتناقض ونحو هما . « 1 » وقد جمعها القوم تبعا لأرسطو في تسعة أبواب : 1 - باب مقدمات المعرف ويقال له باليونانية ايسا غوجى ( بمعنى المدخل والمقدمة ) وهذه تشمل باب الكلى والجزئي والكليات الخمس بل والبحث عن الالفاظ « 2 » أيضا . 2 - باب المعرف . 3 - باب القضايا وفروعها من العكس و

--> ( 1 ) - كالتضاد وشبهه . ( 2 ) - ومما ذكرنا يظهران تفسير جمع من المحققين كلمة « الايساغوحى » بالكليات الخمس كالسبزوارى في المنظومه والمولى عبداللّه في الحاشية ليس على ما ينبغي ، فقد قال المحقق الطوسي في أساس الاقتباس : در مدخل منطق كه آن را ايساغوجى خوانند 4 فن است : 1 - ألفاظ 2 - كلى وجزوى 3 - ذاتي وعرضى 4 - كليات خمسه انتهى . وقال القطب في الدرة : ايساغوجى يعنى مدخل منطق مشتمل بر ألفاظ وكليات خمسه انتهى . وقال في المنجد : ايساغوجى يونانية معناها « المقدمة » . وكذلك قال ابن نديم في الفهرس . ويظهر ذلك من مقاصد الفلاسفة للغزالي أيضا . وهكذا قال بعض من قارب عصرنا ممن له اطلاع بهذه الأوضاع . وبما ذكرنا يظهر خبط يعص المعاصرين في توجيه تفسير القوم راجع ص 329 مقصود الطالب .